قلق إسرائيلي: حماس ستفوز بالإنتخابات البلدية وستسيطر على السلطة

السبت 06 أغسطس 2016 - 09:42 صباحاً بتوقيت القدس

Admin -

عكا للشؤون الإسرائيلية

تثير مشاركة حركة حماس في الإنتخابات البلدية في الضفة الغربية وقطاع غزة قلقا في جهاز الأمن الإسرائيلي، الذي يتوقع أن يفوز مرشحو حماس في أغلبية البلديات والمجالس القروية وأن يشكل ذلك 'تهديدا' بالسيطرة على السلطة الفلسطينية.

ويشار إلى أن الانتخابات البلدية ستجري في الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، وستشمل 416 سلطة محلية، بينها 141 مدينة وبلدة و13 مدينة كبيرة، ويبلغ عدد الناخبين حوالي 2.6 مليون ناخب.

وكانت حماس إمتنعت عن المشاركة في الانتخابات البلدية الماضية، في العام 2012، حيث فاز مرشحو حركة فتح ومقربون منها برئاسة السلطات المحلية. ومؤخرا أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس عن إنتخابات بلدية جديدة، بعد شهرين. وجاء إعلان حماس، قبل أسبوعين، عن نيتها المشاركة في الإنتخابات البلدية المقبلة .

ووفقا لتقارير إعلامية إسرائيلية، فإن التوقعات هي أن حماس ستعلن في غضون الأسبوعين المقبلين عن مرشحيها في هذه الانتخابات، كما يتوقع ألا يكون جميع المرشحين أعضاء في الحركة وإنما شخصيات مقربة منها أو ممثلين عن منظمات فلسطينية أخرى تشكل تحالفات مع قوائم حماس.

وبحسب المحللين العسكريين في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أليكس فيشمان، وفي صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، فإن التخوف في "إسرائيل" هو من تكرار ما حدث في الإنتخابات البلدية الفلسطينية في العامين 2004 – 2005، عندما فازت حماس فيها ومهدت الطريق أمام فوزها في الإنتخابات التشريعية، في بداية العام 2006، وشكلت الحكومة.

وكتب فيشمان أن التقديرات في "إسرائيل" هي أن حماس ستفوز بالإنتخابات البلدية في مدينة الخليل والبلدات المحيطة بها وتلك الواقعة في جنوب جبل الخليل، وفي جنين ونابلس وقلقيلية. 'وفي طولكرم يوحد إنعدام يقين، لكن يتوقع مفاجآت سلبية كثيرة أخرى'.

واعتبر فيشمان أن حملة الإعتقالات التي نفذتها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وطالت قرابة 70 ناشطا في حماس، كانت 'مجرد البداية'. 'لكن إعتقال ناشطي الحركة ليس ضمانا بالضرورة للجم قوتها. ففي بداية العام الحالي حاولت السلطة منع فوز الكتلة الإسلامية في انتخابات مجلس طلبة (جامعة) بير زيت، واعتقلت قسما كبيرا من الناشطين، ورغم ذلك فشلت في مهمتها'.

من جانبه، كتب هرئيل أن معظم قادة السلطة الفلسطينية وحركة فتح يبدون واثقين من أنهم سيفوزون في الإنتخابات. 'في عدد من اللقاءات التي عُقدت مؤخرا، حذر مسؤولون إسرائيليون نظراءهم في السلطة من أنهم مبتهجين أكثر مما ينبغي وأن معسكر عباس قد يُمنى بهزيمة. وحماس قد تستغل الإنتخابات وتعزز تأثيرها السياسي في الضفة وتقوض بشكل أكبر مكانة السلطة ورئيسها المسن'.

ولفت هرئيل وفيشمان إلى أنه سيكون بإمكان "إسرائيل" التدخل في هذه الإنتخابات والتاثير على نتائجها، لكنها تتحسب من إنتقادات دولية لخطوة كهذه وإتهامها بمنع سير عملية إنتخابية ديمقراطية.

x