تعرف على عضو الكنيست الجديد يهودا جيلك

السبت 28 مايو 2016 - 11:17 مساءً بتوقيت القدس

Admin -

عكا للشؤون الإسرائيلية

يهودا يشوع غليك  مواليد 20/11/ 1965 هو حاخام إسرائيلي، وناشط سياسي متطرف، يعمل على تمكين اليهود من الصلاة في المسجد الأقصى الذي يسميه "جبل الهيكل " وهو زعيم منظمة "هليبا" وهي ائتلاف من جماعات يهودية متطرفة وتهدف إلى إحتلال المسجد الأقصى. وغليك هو رئيس لمؤسسة "تراث جبل الهيكل"، كما عمل سابقا مديرا تنفيذيا لمعهد الهيكل, وهو يعيش في  مستوطنة "عتنيئيل" . 

تقلد غيلك عدة مناصب مهمة منها العمل لمدة عشر سنوات في وزارة الإستيعاب والهجرة، وعمل متحدثا بإسم الوزير السابق يولي أدلشتاين ومديراً لمركز الهوية اليهودية ومدير مكتب عسقلان الإقليمي، ولقد أصبح مؤخراً عضو كنيست عن حزب الليكود بدلا من موشي يعلون الذي قدم إستقالته من الكنيست .

قدم من الولايات المتحدة وهو في التاسعة من عمره. وبعد أن أقام مدة طويلة في مدينة بئر السبع، برفقة والده البروفيسور شيمعون غليك، مدير كلية الطب في جامعة بن غوريون. إنتقل لمستوطنة "عتنيئيل" قرب الخليل. حصل على شهادة ماجستير في دراسات التوراة وتاريخ الشعب اليهودي، وعمل حاخاما محاضرا في مدارس دينية. وبعد خدمته العسكرية عمل في تنظيم هجرة اليهود من الاتحاد السوفياتي .

وعمل ناطقا لوزارة إستيعاب المهاجرين عندما شغلتها تسيبي ليفني. سنة 2005 وقدم إستقالته من وزارة الإستيعاب ، إحتجاجا على خطة الإنسحاب من قطاع غزة وباشر في إدارة "معهد الهيكل" داخل البلدة القديمة في القدس المحتلة. ورغم إنتسابه لحزب الليكود إلى أنه يهاجم الحكومة لعدم إغلاقها الحرم القدسي أمام المسلمين المتهمين بالتورط في "أعمال إرهابية" ، بدلا من إغلاقه أمام من يسميهم "اليهود الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوى رغبتهم بزيارة المكان المقدس التابع لهم"، حسب قوله.

نعتته الشرطة ووسائل الإعلام الإسرائيلية بالرجل بالاستفزازي الخطير، حيث كان دائما يتزعم محاولات إقتحام الحرم القدسي الشريف، حيث كان يقدم للزوار اليهود شروحات عن حيوية بناء الهيكل الثالث المزعوم. وينظم غليك مسيرات بشكل دائم برفقة أحد أبرز المتطرفين اليهود هو موشيه فايغلين لاقتحام المسجد الأقصى، وهي المسيرات التي ازدادت في الأشهر الأخيرة .

وعلى خلفية إعتداءاته أصدرت الشرطة سنة 2013 أمرا بحظر دخوله للحرم القدسي، فبادر في الإضراب عن الطعام احتجاجا على ذلك القرار. وقال إن إسرائيل "حررّت القدس لكنها لم تحرر شرطتها بعد من الخوف والجبن، إزاء العدو الإرهابي".

في 30 أكتوبر 2014 تعرض غليك لمحاولة إغتيال، حيث أطلق عليه سائق دراجة نارية ثلاث رصاصات، نُقل على إثرها للعناية الفائقة بمستشفى "شاعري تسيدك". ويسعى غليك إلى تغيير القانون الإسرائيلي الذي يمنع اليهود من الصلاة في باحة الأقصى , ويعتبر اليهود حائط البراق (المبكى) الذي يقع أسفل باحة الأقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70 وهو اقدس الاماكن لديهم. حسب روايتهم.

ويستغل غيلك سماح السلطات الإسرائيلية اقتحام السياح الأجانب لزيارة الأقصى عبر باب المغاربة ، للدخول إلى المسجد الأقصى لممارسة شعائر دينية هو ومجموعات من المستوطنين بشكل شبه يومي، ويرسل غليك يوميا بيانات لوسائل الإعلام يشكو فيها من "المضايقات" التي يتعرض لها اليهود في باحة المسجد الأقصى من قبل المصلين والشرطة الإسرائيلية، بالإضافة إلى "المخاطر التي يتعرض لها جبل الهيكل"، وقال غليك "جبل الهيكل هو مصدر حياتي ومصدر رزقي أيضا".

واعتقل غليك عدة مرات لمحاولته الصلاة مع يهود آخرين في المسجد الأقصى، الأمر الذي يمنعه القانون الإسرائيلي وكذلك الحاخامية الكبرى في الدولة العبرية. وغليك عضو في ادارة " منظمة جبل الهيكل" اليمينية المتطرفة. وسياسيا، ويعد غليك في الجناح المتطرف في حزب الليكود اليميني بزعامة رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو مع مجموعة ناشطين متطرفين. ودفع ترويجه فكرة صلاة اليهود في المسجد الأقصى بعض نواب اليمين مؤخرا إلى تقديم مشروع قانون في الكنيست يهدف إلى تغيير الوضع القائم في الحرم القدسي، وهي مبادرة أدت إلى تفاقم التوتر في القدس المحتلة.

x