إلى أين تتجه الأمور؟

الخميس 09 أغسطس 2018 - 10:53 مساءً بتوقيت القدس

كتب: محمد عزام

بعد إعلان "الغرفة المشتركة" للفصائل انتهاء التصعيد وترك تطورات الميدان وفقًا لتصرفات للجيش الإسرائيلي، انخفضت عمليات إطلاق الصواريخ وكذلك الغارات الإسرائيلية.

استمر هذا الوضع مع إطلاق متقطع للصواريخ وصولا لإطلاق "جهة معينة" صاروخ على "بئر السبع"، وهنا كانت نقطة تحول كبيرة للحالة.

قصف "بئر السبع" البعيدة عن القطاع يعتبر حدثًا خطيرًا وتوسعًا لدائرة المناطق المستهدفة، وهنا، توقعنا أن يلجأ الجيش لعمل كبير في القطاع.

بعد ساعات قليلة، في تمام الساعة 5:40م، قصف الجيش بـ15 صاروخًا مبنى من 5 طوابق غرب مدينة غزة، على ما يبدو ردا على إطلاق صاروخ بئر السبع، وبذلك أوصل "إسرائيل" رسالة للمقاومة بأن قصف المدن الاستراتيجية سيفعل قصف المباني في القطاع كما فعل في 2014.

الساعات التي أعقبت قصف المبنى شهدت أيضًا هدوءًا نسبيًا حتى الساعة 10:30م، ما يشير إلى الرغبة في قطاع غزة و"إسرائيل" بالعودة الى الأوضاع السابقة.

ما يشير أيضا إلى رغبة "إسرائيل" بعودة الهدوء هو قرار "الكابينت" الذي طلب من الجيش مواصلة العمل بقوة ضد الفصائل المسلحة في القطاع، ونفهم من ذلك "القصف مقابل أي عمل عسكري ينطلق من القطاع" أي أنه ترك تطور الحالة الأمنية في يد "الجانب الغزي".

وبناء على ذلك يمكن القول إن التقدير حتى اللحظة يشير بقوة الى أننا ذاهبون إلى الهدوء في ظل الجهود الدولية التي تبذل حتى اللحظة.