"أفيف كوخافي" رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجديد .. القصة كاملة

السبت 03 نوفمبر 2018 - 01:30 مساءً بتوقيت القدس

جيفارا الحسيني -

جيفارا  الحسيني - عكا للشؤون الإسرائيلية

كتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن سبب اختيار "أفيف كوخافي" لقيادة أركان الجيش الإسرائيلي أنه في جميع الأدوار التي شغلها على مر السنين في الجيش، أُخذ الانطباع عنه على أنه ضابط مقاتل جريء.

وقالت الصحيفة إن "أفيف كوخافي" "فيلسوف ورأيه ينحدر إلى أصغر التفاصيل، ويعرف طبيعة عمله في مواجهة المستوى السياسي ولن يتردد في أن يقول بالضبط ما يفكر فيه".

وشغل الجنرال "كوخافي" الذي يبلغ من العمر "54 عاماً"، عدة مناصب من بينها، مظلي، قائد سرية، قائد كتيبة، قائد لواء، قائد فرقة، رئيس الاستخبارات العسكرية، قائد منطقة ونائب رئيس الأركان.

ومن المعايير التي وضعها وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، لاختيار رئيس هيئة الاركان الـ (22) أن يكون أفضل عسكري في زمن الحرب، مصلح يؤدي إلى تغييرات وتحسينات في الكفاءة؛ قول الحقيقة أمام المستوى السياسي، يتلقى الانتقادات ولا يتعامل مع العلاقات العامة.

وحسب "يديعوت" فإن الطريق إلى تعيين كوخافي، يوم الجمعة الماضي، لم يكن سهلاً، فقد تم تعينه رئيسًا قادمًا للجيش الإسرائيلي عندما كان رئيس الحكومة "بنيامين نتنياهو" في عُمان، ويبدو أن ليبرمان قرر وضعه في أمر واقع.

وقال جنرال في هيئة الأركان العامة، إن "ظروف تعيينه كوخافي لن تؤثر بأي حال على علاقته المستقبلية مع نتنياهو، فهو قادر على التعامل مع القيادة السياسية. لديه خبرة".

وأضاف "أن "رؤية كوخافي أمنية وبراغماتية، لم يتحدث في السياسة أبدأً، إنه يعرف الحرب، لكنه لا يحبها".

وانضم كوخافي إلى لواء المظليين في 1982 وانتقل هناك إلى سلسلة كاملة من القيادة حتى عُيّن قائداً للواء في عام 2001، وكان مقرباً من رئيس الأركان السابق بيني غانتس.

وفي عام 2002 خلال اجتياح الجيش الإسرائيلي للضفة الغربية، شارك لواء المظليين بقيادة كوخافي، وكان مركز عمليات اللواء في مخيم بلاطة بنابلس، حيث حوصر كوخافي والجنود معه وتعرضوا لإطلاق نار وتفجير عبوات، فأمر بمحاصرة المخيم وهدم جدران المنازل، مما تلقى انتقادات كبيرة بأنه تسبب في عمليات قتل وتدمير ضد الفلسطينيين "غير ضرورية".

وفي عام 2004، عمل كوخافي قائداً لقسم غزة، ودخل فترة حساسة - نهاية نوفمبر 2004 عشية خطة فك الارتباط مع قطاع غزة، ولكن يومه الأصعب في العمل كان في 25 يونيو 2006 عندما استيقظ في الساعة 5:21 صباحاً بعد أن عاد مقاتلو حماس بالفعل إلى قطاع غزة حاملين للجندي جلعاد شاليط.

ومن ثم، تم إنقاذ مهنة كوخافى العسكرية، وكان منصبه التالي رئيس قسم العمليات في الجيش، وفي عام 2010 تم تعيينه في المنصب المرموق رئيساً لقسم الاستخبارات، حتى وصل إلى قيادة أركان الجيش.

 

x