"إحباط مخطط إيراني"..

"يديعوت": الهجوم الإسرائيلي على سوريا يحمل أربع دلالات

السبت 01 ديسمبر 2018 - 02:37 مساءً بتوقيت القدس

عمار ياسر -

عمار ياسر - عكا للشؤون الإسرائيلية

قال المحلل العسكري بصحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، رون بن يشاي، إنه "في حال كانت الأنباء التي نسبت الهجوم على سوريا يوم الخميس الماضي، إلى الجيش الإسرائيلي، صحيحة، فإنها تدل على أربع نقاط رئيسية"، بحسب ما أورده موقع "المصدر" الإسرائيلي.

النقطة الأولى وفق بن يشاي، تعني أن الجنرال الإيراني قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، لم يتراجع عن مخططاته لتعزيز الوجود الإيراني في سوريا، وإقامة جبهة ضد "إسرائيل" من الشرق، عدا عن الجبهة التي يقودها "حزب الله" في لبنان.

وأوضح بن يشاي أنه وفق تقارير عربية، فإن المجهود الإيراني يعتمد على نشر قوات "شيعية" في معسكرات تابعة للجيش السوري في منطقة الكسوة المحاذية للحدود مع "إسرائيل" وكذلك بناء مخازن محصنة تحت الأرض.

أما النقطة الثانية، بحسب بن يشاي، فهي أن إسرائيل لا تخشى المنظومة الدفاعية (إس 300) التي سلمتها روسيا لسوريا عقب إسقاط الطائرة الروسية في اللاذقية والتي أدت لمقتل 15 جندياً روسياً وأحدثت توتراً شديداً بين موسكو وتل أبيب.

"فبعد أن لاحظت القيادة الإسرائيلية أن سليماني يواصل نشاطاته العسكرية بقوة في سوريا، قررت أنها لن تسمح بذلك رغم منظومة إس 300، والرغبة في تخفيف التوتر مع موسكو حول سوريا"، وفق بن يشاي.

وفي النقطة الثالثة، اعتبر المحلل العسكري، أن الهجوم الذي وقع يوم الخميس الماضي على سوريا "إن كان وراءه سلاح الجو الإسرائيلي" فهو رسالة لروسيا وإيران، أن "إسرائيل" لن تتردد بالعمل بقوة كبيرة لإحباط تهديدات خطيرة وفورية إيرانية ضدها في سوريا، خاصة تلك القريبة من المستوطنات الإسرائيلية في هضبة الجولان.

أما النقطة الرابعة، فقد قال المحلل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرنوت"، إن "الهجوم المنسوب لإسرائيل، والذي أتى مباشرة بعد تقارير عن وصول طائرة نقل لشركة إيرانية تعمل لصالح الحرس الثوري، وتنقل معدات عسكرية لها في أنحاء الشرق الأوسط، تعني أن إسرائيل لن تقبل ولن تتسامح مع مشروع إقامة مصانع صواريخ دقيقة في لبنان".

وختم المحلل العسكري رون بن يشاي، بالقول: إن "إسرائيل شعرت بأن روسيا مشغولة في الحرب التي تخوضها في أوكرانيا فاستغلت التوقيت".

x