مقال مترجم

زيادة جرائم الإرهاب اليهودي ضد الفلسطينيين بالعام 2018

الأحد 06 يناير 2019 - 10:56 صباحاً بتوقيت القدس

نائل عبد الهادي -

عكا للشؤون الإسرائيلية – نائل عبد الهادي

بقلم: المحلل العسكري عاموس هرائيل – هآرتس

شهد العام المنصرم ارتفاع حاد في حالات الجريمة اليهودي على خلفية قومية، ولقد تم تسجيل 482 حادثة خلال العام 2018، مقابل 140 حادثة خلال العام 2017.

هذه الحوادث التي ينفذها شبان متطرفون من المستوطنين اليهود، على خلفية قومية، زادت بنسبة 3 أضعاف خلال العام الماضي، عن العام 2017.

وتركزت غالبية هذه الجرائم، في مناطق الضفة الغربية، وتمثلت في حالات الاعتداء بالضرب، ومداهمة القرى الفلسطينية ليلا، والاعتداء على الممتلكات الزراعية، والسيارات، والمساجد، وكتابة التهديديات والشعارات العنصرية، على جدران منازل الفلسطينيين بالضفة.

ووفقا لمعطيات الشاباك، تقف عدة جماعات إرهابية يهودية، من المستوطنين المتطرفين بالضفة الغربية، خلف هذه الحوادث، منها جماعة "تدفيع الثمن"، وجماعة "التمرد" وجماعة "فتيان التلال" وشبان مستوطنة "يتسهار".

ولا تكتفي هذه الجماعات بالتحريض على العنف ضد السكان العرب في "إسرائيل" ومناطق الضفة، بل وتقوم بتنفيذ عمليات العنف وجرائم الاعتداء بشكل مباشر.

تزايدت هذه الظاهرة بشكل ملحوظ، منذ بداية العام الماضي، وتعود أحد أهم أسباب الزيادة في هذه جرائم على خلفية قومية، إلى عدم وجود ردع إسرائيلي لهؤلاء المتطرفين، من المستوطنين.

غالبية من يتم اعتقالهم على خلفية ارتكاب جرائم ضد الفلسطينيين، يتم الإفراج عنهم خلال أيام، ولم يتم حتى الآن توقيف أي مستوطن يهودي، أو حبسه لفترة طويلة، على خلفية هذه الجرائم.

وعلى المستوى الرسمي، هناك تجاهل لهذه الظاهرة، وتعامل رقيق وودي تجاه منفذي هذه الجرائم اليهودية على خلفية قومية ضد الفلسطينيين.

الشاباك الإسرائيلي حذر من وقوع جرائم جديدة على خلفية قومية، انتقاما لعمليات إطلاق النار الأخيرة، التي وقعت بالضفة الغربية، خصوصا عملية باركان، وعوفرا، وجفعات آساف.

مع ذلك يمكن القول، إن ضعف المنظومة القانونية في معاقبة المستوطنين، منفذي هذه الجرائم، هو أهم أسباب زيادة هذه الظاهرة، وارتفاع عدد الحوادث والجرائم على خلفية قومية.

 

x