تفاصيل جديدة حول التحقيق مع نتنياهو بملفي "2000" و"4000"

السبت 12 يناير 2019 - 11:49 صباحاً بتوقيت القدس

عمار ياسر - عكا للشؤون الإسرائيلية

كشفت قناة "كان" العبرية، تفاصيل جديدة تتعلق بملفي التحقيق "2000" و"4000"، مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.

وأوضحت القناة أن ملف "4000" يتضمن ادعاءات مناقضة لادعاء نتنياهو بأن مسؤولين في وزارة الاتصالات الإسرائيلية لم يعارضوا دمج شركتي "بيزك" و"والا"، حيث أن عدداً من المسؤولين في الوزارة بينهم وزير الاتصالات السابق جلعاد أردان، ومدير عام الوزارة المُقال آفي بيرغر، وكل المسؤولين الفنيين في الوزارة، عارضوا دمج الشركتين.

وبيّنت القناة أن نتنياهو قال في السابق إن المسؤولين الفنيين في الوزارة وافقوا على الدمج، بينما في الحقيقة اكتفى هو بالتوقيع عليه بشكل بروتوكولي فقط.

وبحسب القناة، قالت مصادر مطلعة على الإفادات، إن كل المسؤولين الفنيين في الوزارة، قدموا رواية واحدة وهي أنهم لم يوافقوا على الصفقة دون فرض شروط على شركة "بيزك" للاتصالات.

وأضاف المسؤولون في إفادتهم، أن التغيير في موقف الوزارة، جاء بعد تعيين نتنياهو، المقرب منه شلما فيلبر، مديراً عاماً للوزارة، حيث أنه كان يتلقى توجيهات من نتنياهو، وكان على اتصال مباشر وغير مباشر بشأن دمج الشركتين، وفق القناة.

وأشارت المصادر، إلى أن المستند الذي قدمه نتنياهو للمحققين، والذي وقعت عليه المستشارة القضائية لوزارة الاتصالات دانا نيوفيلد، لا يتعلق بالقضية.

وبحسب القناة، فإنه بناء على الإفادات، استنتجت الشرطة الإسرائيلية أنه لا يمكن تفسير التناقض في موقف الوزارة، بوجود توجيهات من نتنياهو.

يُشار إلى أن صفقة الدمج، التي وردت في تقرير القناة، أسفرت عن شراء شركة "بيزك" التي يملكها رجل الأعمال الإسرائيلي شاؤول ألوفيتش، لشركة "يس" التي يملكها ألوفيتش، إضافة إلى قيام فيلبر برفض مشروعين إصلاحيين في الوزارة لمنع احتكار سوقَي الهواتف الأرضية والبنى التحتية للإنترنت، التان تستحوذ عليهما شركة "بيزك"، ما يعني أن نتنياهو حقق لرجل الأعمال ألوفيتش أرباحاً تُقدر بمليار شيكل، مقابل تغطية إخبارية ودودة لنتنياهو وزوجته في موقع "والا" العبري.

وفيما يتعلق بملف التحقيق "2000"، كشفت قناة "كان" العبرية، أن الشرطة الإسرائيلية أرادت اعتقال مالك صحيفة "يديعوت أحرنوت" أرونون موزيس، في بداية التحقيقات، إلا أن المستشار القانون للحكومة الإسرائيلية أفيحاي مندلبليت، حال دون ذلك، بهدف كشف التحقيقات.

وأوضحت القناة، أن نتنياهو فوجئ خلال التحقيقات في ملف "2000"، بأن الشرطة تمتلك تسجيلات صوتية للمحادثات بينه وبين موزيس، حيث أنه كان يتوقع أن يتم التحقيق معه لاحقاً في ملف "4000".

وبحسب القناة، فإن لدى الشرطة الإسرائيلية شبهات بأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، تعهد لموزيس بسن قانون يحد من انتشار صحيفة "يسرائيل هيوم" المُنافسة لصحيفة "يديعوت أحرنوت"، الذي تعهد مالكها موزيس لنتنياهو، بإجراء تغييرات جوهرية في التغطية الإعلامية لرئيس الحكومة، وإيقاف النهج الإعلامي الناقد والمناوئ وجعله ودوداً، الأمر الذي من شأنه ضمان بقاء نتنياهو في منصبه كرئيس للحكومة الإسرائيلية لأطول فترة ممكنة.

x